حسن عيسى الحكيم
463
المفصل في تاريخ النجف الأشرف
كتب الحضرة الحيدرية ، وعند مجيء نعش السلطان محمد شاه القاجاري إلى مدينة النجف الأشرف ، كان الملا محمود حاكما وخازنا « 1 » . وقد أشار إلى أدبه وعلمه الشيخ محمد علي آل موحي بقوله : حل من مراتب الأدباء أعلاها ، فهو بدر سماها وذكاها ، حسنت صفاته وأخلاقه وزكت فروعه وأعراقه ، نظمه يفوق نظم النظام ، ويخجل زهر الأكام « 2 » . وكانت له مع الأدباء والشعراء مطارحات ومنهم : السيد نصر اللّه الحائري ، والسيد صادق الفحام ، والسيد حسين بن مير رشيد الهندي النجفي الذي قال فيه « 3 » : أمحمود الفعال ويا جوادا * غدا طلق اليدين مع المحيا ومن نثرت له فينا اياد * طوت عنا بساط الفقر طيا وقد وجد للملا محمود بن الملا عبد المطلب ذكر في مجموعة آل كبة في بغداد تاريخها 1204 ه ، شعر في مدح الرسول الكريم محمد عليه أفضل الصلاة والسلام منه « 4 » : ما على الركب الحجازي إذا * حملت عني نواجيه السلاما ما الخليون كأبناء الهوى * ملكوا بل هلكوا فيه غراما لا يزالون مع الأحباب في * سكرة العيس وما ذاقوا مداما 5 - الملا محسن بن الملا محمد طاهر عاصر الملا محسن بن الملا محمد طاهر ، الشاه صفي ، وكان خازنا للروضة الحيدرية وقد أرسل اليه الشيخ يونس بن ياسين النجفي هذه الأبيات : سلام على من لم أزل ذاكرا له * بقلبي وان كلت من المدح ألسن فما كان في ظني تباعد مثله * وامر الهوى بين المحبين متقن
--> ( 1 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 398 . ( 2 ) ن . م ( 3 ) ن . م ( 4 ) الأمين : أعيان الشيعة 28 / 5 - 6 .